المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي مع الفقر وكيف اصبحت ثرياً


$$ التـــــــاجر $$
01-12-2008, 12:57 AM
الاول


لا أعلم من أين أبدأ ولا كيف فالحيرة تتملكني، لكنني سأبدأ من تلك اللحظة التي يصل فيها الإنسان إلى مرحلة اليأس والإستسلام لظروف الحياة وإجبارها له على إرخاص نفسه في سبيل العيش دون الحاجة لأحد، لأن الحاجة في زمننا هذا هي الإهانة بعينها والذل بعينه.
عندما يدك الفقر باب بيتك ولا تجد ما يستر عرى جسدك أو يسد جوع أطفالك ويسكت صراخهم، عندما تدمع عينيك ويحترق قلبك ألما على طفل لم يتجاوز الثمانية أشهر لم تجد له حليبا يعيش به، عندما تكون في يوم عيد ولم تجد ما تشتري به فرحة العيد لأطفالك، عندما لا يكون في منزلك من الطعام سوى رز أبيض يطبخ بماء فقط، ليس ليوم ولا لأسبوع ولا لشهر بل لما هو أكثر من ذلك.
حينها تكره نفسك وتتهاوى في داخلك كل القيم والمبادئ.
قد يقول الكثيرون لا بل سنقاوم، وأقول لهم لن أسرق ولن أنهب لكنني سأدخل في أعماق المستحيل من أجل أسرتي.
ذهبت في ذلك المساء مشيا على أقدامي لا أنوي على شيء ولا أعرف إلى أين، شاهدت منزل ابن قبيلتي فاقتربت منه وطرقت بابه، فتح لي الباب مرحبا بي وأدخلني مجلسه وأحضر لي الشاي والقهوة، شاهد خطوط البؤس والشقاء والعناء تملأ صفحات وجهي، وسألني، ما بك يا فلان؟
لم أتمالك نفسي حينها وسقطت تلك الدمعة العزيزة من عيني، وانطلقت شارحا له حالي وحال أسرتي وطالبا منه إنقاذي بإيجاد حل لي مهما كان ذلك الحل، خصوصا وأنه يعلم أنني لن أقبل بالصدقة والإحسان من كائن كان.
هدأ من روعي وقال لي كن بخير واذهب إلى بيتك وسيأتيك مني خبر، وذهبت إلى بيتي بعد أن أحسست بسقوط جزء بسيط من همي مع علمي بأن مشكلتي لا تزال قائمة.
وتمر الليالي تتبعها الأيام، وفي ذات مساء، إذا بابن قبيلتي يطرق باب بيتي ويطلب مني الركوب معه في سيارته.
ركبنا السيارة وبدأ يحدثني بأنه يحمل همي منذ أن حضرت إلى منزله وقال لي لقد وجدت حلا لمشاكلك لكنه يتطلب همة رجل وصبر رجل وقوة بأس رجل، فقلت له بلا تردد، إقذف بي في الموت ولا تخشى علي وأبشر برجال ما يهاب.
قال إسمع إذا، أنا وأنت سنجازف مجازفة ويا نطلع فوق النجوم يا ننزل أسفل الأرض، قلت له توكل على الله.
قال هناك صفقة سأتولى أمرها كاملا والمطلوب منك أن تكون رهينة في قيمتها لفترة شهرين فقط وبعد أن أنهيها سأقوم بفك رهنك وستكون الأرباح مناصفة بيننا.
قلت له وما هي الصفقة، قال حشيش، فنظرت إليه متناسيا كل شيء إلا فقري وفاقتي وجوع أطفالي وقلت له، موافق وإلي بالتفاصيل، قال لي المهم أننا اتفقنا وستأتيك التفاصيل بعد عشرة أيام، وانتهى حديثنا بنزولي أمام منزلي

ملكه الاحساس
01-12-2008, 01:31 AM
التاجر


كلام فالصميم نريد البقيه


تقبل مروري


ملكة الإحساس

الهاوي؟؟
01-12-2008, 11:13 AM
التاجر يعطيك الف عافيه على الموضوع الرائع

الـــبـــرنـــس
01-12-2008, 11:52 AM
حشــــــــــــيش مرة وحدة الله يرجك يالتاجـــــر

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طيب متى تكمل القصه والله ولهان على كمالتها لاتتأخر علينا قبلو

ومشكوووووووووووووور خيو كل الشكر



ولك خاص تحياتــــي،،،

*المستهـامــ*
01-13-2008, 06:12 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههه

أستعجـل بليــز علــى التكمـله ههههههههه

يعطيـك العـافيــه .

الـــحـــايـــر
01-15-2008, 09:42 PM
يا ولد استعجل نبي نتجر جب القسم الثاني

ولك خالص شكري

العاشق الحزين
01-19-2008, 12:24 AM
يا التاجر بليز التكمله بسرعه والله شدتني قصتك

النظره الخجوله
01-19-2008, 01:08 AM
نستنــــــــى التكلمه يالتاجر .....

**مهجولة**
01-21-2008, 01:53 PM
جميل ويسلموتحياتي

مطنش
01-21-2008, 03:25 PM
رااااااااااائع ننتظر الباقي

$$التــــاجــــر$$
01-22-2008, 05:03 PM
أهلا بكم جميعا إخوة وأخوات وأشكر لكم مروركم وحضوركم ومتابعتكم وترحيبكم .
ارجو ان تعذروني على التاخير وسبب هو لاني نسيت كلمه المرور الخاصه بعضويتي بالمنتدى . فقمت بالتسجل من جديد.


ولكم تحياتي

$$التــــاجــــر$$
01-22-2008, 05:15 PM
(الثاني)


وضعت رأسي على الوسادة وأطلقت العنان لفكري في القادم من الأيام والأحلام، وانطلقت من وضع ابن قبيلتي، من منزله الكبير الفاخر إلى السيارات الفارهة الواقفة ببابه إلى وضعه في القبيلة ومكانته، حيث التبجيل والتقدير والإهتمام به وله، لأنه غني.

لا يهمهم من أين وكيف أصبح غنيا بل المهم بالنسبة لهم والأهم أنه غني!
يجلس في واجهة المجلس وحديثه ذو شجون عندهم وابتسامته تطربهم، يسعون إلى رضاه بأي شي وكيفما يكون.

وتساءلت، هل من الممكن أن أصبح مثله في يوم من الأيام وأجدهم يتسابقون إلى رضاي والسؤال عني عند غيابي ولا يقطعون أمرا بدوني؟
آآآآآه كم أنتم منافقين يا أبناء قبيلتي!!

أين سأكون رهينة، في الرياض في جدة في الدمام في الشمال..؟
وكيف سأكون رهينة، في زنزانة في وادي في جبل، أم في بيت مهجور؟
لا يهم لا يهم، المهم أن أخرج من هذا الفقر من هذا العوز من هذه الحاجة من الإهانة من نظرات أطفالي من نظرة زوجتي من الموت الأصغر.

مرت ستة أيام، وإذا بابن قبيلتي بباب بيتي، ركبت السيارة معه وانطلقنا، قال لي إليك التفاصيل، سنسافر بعد أربعة أيام إلى الرياض ثم سنتجه بعد ذلك إلى دبي وسنقوم بأخذ فيزة من السفارة الباكستانية كي نذهب إلى باكستان وسنقابل هناك أحد التجار وسأضعك عنده رهينة في طن من الحشيش لمدة أقصاها شهرين لأنني سأنهيها قبل ذلك وسأقتسم معك الأرباح بعد خصم التكاليف.

هل لديك جواز سفر؟
فاجأني بسؤاله بينما كنت مشغولا بكلامه، قلت له لا، قال غدا تستخرج لك جواز سفر وهذه عشرة آلاف ريال لتؤمن بها مستلزمات عائلتك فترة الشهرين وأنا سأهتم بهم أيضا خلال هذه الفترة.

لم أرد عليه بشيء، أخذت العشرة آلاف وأنا غير مصدق، إنها بداية الطريق، لا لا لا بل هي نهاية الفقر، وداعا أيها الفقر وداعا إلى الأبد.
أوصلني إلى منزلي ورجعت إلى أحلامي، أحسست بخوف من هذه المخاطرة، باكستان؟؟
لكنني كلما تحسست جيبي ووجدت العشرة آلاف تقلص ذلك الخوف وقويت عزيمتي على المخاطرة فإما أكون أو لا أكون.

في الصباح، إتجهت إلى الجوازات واستخرجت جواز السفر ثم توجهت بعدها إلى السوق ولم أترك شيئا حرمت منه أسرتي إلا وقمت بشرائه، كل ما يحبونه ويشتهونه من أكل ولبس وكماليات، حتى لم يتبقى معي من العشرة آلاف سوى أربعة عشر ريالا فقط.
قمت بإيصال المشتروات إلى البيت وذهبت بعدها إلى منزل ابن قبيلتي لأخبره بأنني قد استخرجت جواز السفر وأمنت لعائلتي مستلزماتها، سألني كم تبقى معك من المبلغ؟
قلت لا شيء، فضحك، وأخرج من جيبه سبعة آلاف ريال وقال لي ضع عند أهلك جزء منها فربما يحتاجون لشيء أثناء غيابك، وستكون رحلتنا إلى الرياض بعد الغد.
أخذت المبلغ ونمت تلك الليلة أحلم ثم أصحو وأعود أحلم، وأخبرت زوجتي بأنني مسافر إلى الرياض في رحلة عمل وأنني سأغيب قرابة الشهرين وأعطيتها خمسة آلاف ريال، وبدأت تسألني وتكثر علي السؤال، ما هذا العمل ومن أين هذه النقود وكيف ولماذا ومتى؟
نهرتها، وقلت لها سأخبرك عندما أعود.

إنطلقنا من مطار ؟؟؟؟ إلى مطار الرياض، كانت رحلتنا صباحا ومن الرياض إلى دبي ظهرا، كانت أول رحلة لي خارج الوطن، وصلنا إلى مطار دبي، كنت منبهرا بذلك المطار وخالجني شعور غريب من الصعب وصفه، أحسست كأنني قادم من باطن الأرض إلى خارجها.

بهرتني دبي بجمالها بنظافتها بأناقتها بحضارتها بكل ما فيها، عرفت أنني كنت مدفونا وأنا حي وأن الفقر هو دافني.

كنت أمشي خلف ابن قبيلتي كرجل آلي مبرمج أنفذ توجيهاته بكل دقة، سكنا بفندق حياة ريجينسي على شارع الخليج، كان ابن قبيلتي يخرج باستمرار ليقابل الأشخاص وليعمل فيزة ندخل بها إلى باكستان.

مكثنا أربعة أيام في دبي وفي ذلك المساء أخبرني بأننا سنتوجه إلى باكستان فجرا، حينها لا أعلم هل هو الخوف من المجهول أم خطورة ما نحن مقدمين عليه، شعرت برعشة تسري في جسدي وليس هناك مجال للتراجع.

ولد الاسبانيه
01-26-2008, 05:46 AM
رااااااااائع

ننتظر الباقي ولو انه من المستحيلات هع

ولد الاسبانيه
01-29-2008, 08:23 AM
رآآآآآآآآآىئع البآآآقي


شيق بالتأكيد

روعة الاحساس
02-02-2008, 12:50 AM
مشكور خيووو